301

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

كانوا يسألون المسالمة، والهدنة، ويعدون الرسول ﷺ بالإسلام، فأعلمه الله: أنّهم لن يرضوا عنه حتى يتّبع ملتهم، وأمره بجهادهم.
الإعراب: ﴿وَلَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿لَنْ﴾): حرف نفي، ونصب، واستقبال.
﴿تَرْضى:﴾ فعل مضارع منصوب ب (﴿لَنْ﴾) علامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿عَنْكَ:﴾
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْيَهُودُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.
﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي. ﴿النَّصارى:﴾ معطوف على:
﴿الْيَهُودُ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذّر. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر؛ بعدها «أن» مضمرة. ﴿تَتَّبِعَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» المضمرة بعد حتّى، والفاعل تقديره:
أنت، و«أن» المضمرة، والفعل: ﴿تَتَّبِعَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿تَرْضى﴾. ﴿مِلَّتَهُمْ﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة.
﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿هُدَى:﴾
اسمها منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و﴿هُدَى﴾ مضاف، و﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الْهُدى:﴾ خبره مرفوع..، والجملة الاسمية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
هذا؛ ويجوز اعتبار الضمير توكيدا لاسم ﴿إِنَّ﴾ على المحل كما يجوز اعتباره ضمير فصل، وعليهما فخبر ﴿إِنَّ﴾ هو ﴿الْهُدى،﴾ وجملة: ﴿قُلْ..﴾. مستأنفة، أو مبتدأة لا محل لها.
﴿وَلَئِنِ﴾ الواو حرف استئناف، واللام موطئة لقسم محذوف. (إن): حرف شرط جازم.
﴿اِتَّبَعْتَ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.
﴿أَهْواءَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. و﴿بَعْدَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و﴿بَعْدَ﴾ مضاف، و﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
﴿جاءَكَ:﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي﴾ وهو العائد، والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنَ الْعِلْمِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر العائد إلى الموصول، و﴿مِنَ﴾ بيان لما أبهم فيه. ﴿ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ:﴾ انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [١٠٧] وهي هنا جملة اسمية لا محل لها؛ لأنها جواب القسم المدلول عليه باللام، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم، فالجواب للسّابق منهما». قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم
والكلام: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ..﴾. مستأنف لا محل له.

1 / 304