250

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

(بينات:) وهي: العصا، واليد، والسنون، والدم، والطّوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، وفلق البحر. وقيل: البينات: التوراة لما فيها من الدّلالات. ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ أي: عبدتموه إلها، انظر الآية رقم [٥١]. ﴿وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ﴾ أي: لأنفسكم بهذا الاتخاذ، ولم تضروا أحدا من الناس؛ لأنه شرك وكفر.
الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلّقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم، واللام: واقعة في جواب القسم. (قد):
حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جاءَكُمْ:﴾ فعل ماض، والكاف مفعوله. ﴿مُوسى﴾ فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذّر. ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من موسى، التقدير: ملتبسا بالبينات، والجملة الفعلية:
(﴿لَقَدْ..﴾.) جواب القسم لا محل لها، انظر ما ذكرته في الآية رقم [٦٥]. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف.
﴿اِتَّخَذْتُمُ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها مثلها. ﴿الْعِجْلَ:﴾
مفعول به أول. ﴿مِنْ بَعْدِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْعِجْلَ﴾ أي: اتخذتم العجل إلها من بعده، وإن اعتبرته مفعولا ثانيا، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة له، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَأَنْتُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿أَنْتُمْ﴾): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿ظالِمُونَ:﴾ خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من تاء الفاعل، والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ والكلام: ﴿وَلَقَدْ..﴾. إلخ مستأنف لا محلّ له.
﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاِسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٩٣)﴾
الشرح: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ:﴾ انظر الآية رقم [٦٣] ففيها الكفاية.
﴿خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ:﴾ انظر الآية نفسها. ﴿وَاسْمَعُوا﴾ أي: اسمعوا سماع قبول، وطاعة، والتزام، وليس المراد سماع اللّفظ مجردا عمّا ذكر، ومنه قولهم في الصّلاة: «سمع الله لمن حمده» أي: قبل، وأجاب، قال الشاعر: [الوافر]
دعوت الله حتّى خفت ألاّ... يكون الله يسمع ما أقول
أي: يقبل، وقال الراجز: [الرجز]
والسّمع والطّاعة والتّسليم... خير وأعفى لبني تميم

1 / 253