80Tafsir Al-Quran Al-Azim - Juz' Ammaتفسير القرآن العظيم - جزء عمআবদুল মালিক ইবনে কাসিম عبد الملك بن قاسم প্রকাশকدار القاسم للنشرসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ مপ্রকাশনার স্থানالمملكة العربية السعوديةজনগুলিExegesis and its principles•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-﴿سَبِّحِ﴾ يعني: نزِّهِ الله عن كل ما لا يليق بجلاله وعظمته، والتسبيح والتمجيد: التنزيه واستحضار معاني الصفات الحسنى لله ﷿.﴿اسْمَ رَبِّكَ﴾ الرب معناه الخالق المالك المدبر لجميع الأمور.﴿الْأَعْلَى﴾ من العلو.﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴾.﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ صفة من صفات الله حيث أوجد من العدم جميع الكائنات.﴿فَسَوَّى﴾ يعني: سوى ما خلقه على أحسن صورة.﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ صفة أخرى من صفات الله حيث قدر كل شيء ﷿.﴿فَهَدَى﴾ يشمل الهداية الشرعية، والهداية الكونية.﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾ وهذه صفة ثالثة في هذه السورة من صفات الله ﷿ حيث أنبت العشب وما ترعاه الأنعام والنبات الأخضر.﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ أي: فجعله، أي بعد أن كان أخضرَ.﴿غُثَاءً﴾ أي هشيمًا جافًا.﴿أَحْوَى﴾ أي: أسود بعد اخضراره، وذلك أن الكلأ إذا يبس أسود.وقد ذكر سبحانه فيما سبق أربعة أمور عامة: الخلق والتسوية، والتقدير، والهداية وجعل التسوية من تمام الخلق، والهداية من تمام التقدير.﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ﴾.1 / 86কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন