118

Tafsir Al-Quran Al-Azim - Juz' Amma

تفسير القرآن العظيم - جزء عم

প্রকাশক

دار القاسم للنشر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Exegesis and its principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
صدرك لقبول النبوة، ومن هنا قام بما قام به من الدعوة، وقدر على حمل أعباء النبوة وتكاليفها.
﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ وضعناه أي: طرحناه، وعفونا، وسامحنا، وتجاوزنا عنك، وقد غفر للنبي ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
﴿وِزْرَكَ﴾ أي: إثمك.
﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ يعني: أقضه وآلمه وأثقله.
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ في الدنيا والآخرة.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ هذا بشارة من الله ﷿ للرسول ﷺ ولسائر الأمة، فإن مع الضيق سعة، ومع الشدة رخاء ومع الكرب فرج.
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ أي: إن مع ذلك العسر المذكور سابقًا يسرًا آخر وهذا من نعم الله ﷿.
﴿* فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ أي: إذا فرغت من أعمالك وصلاتك، أو من التبليغ، فاجتهد في الدعاء، واطلب من الله حاجتك، أو فانصب في العبادة.
﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ أي: اضرع إليه وحده سبحانه رهبًا من النار راغبًا في الجنة.
﴿فَارْغَبْ﴾ أي: فانصب لعمل آخر، يعني اتعب لعمل آخر، واجعل رغبتك إليه خصوصًا، ولا تسأل إلا فضله متوكلًا عليه، مفوضًا أمرك له.

1 / 126