وهم والحالة هذه فيما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين كما قال ربنا في آية أخرى، وفيها كما قال نبينا ﵊: (ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر).
قوله: ﴿خَالِدُونَ﴾ [الأنبياء:١٠٢]، أي: هم خالدون، ممتعون، مكرمون في كل ما تشتهي أنفسهم، وتلذ أعينهم، ويريدونه ويحرصون عليه مما لا يكاد يخطر لهم بخيال ولا بال.