تفسير قوله تعالى: (الذين هم في صلاتهم خاشعون)
قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون:٢]؛ لأن الصلاة هي من أعظم الأركان في هذا الدين بعد التوحيد، فإن فيها عبادة الله ﷾، وفيها توحيد الله، وفيها الدعاء، وفيها إظهار الخشوع والذل والمسكنة والإخبات بين يدي الله رب العالمين.