308তাফসির আবদুর রাজ্জাকتفسير عبد الرزاقআবদুল রাজ্জাক আল-সানাআনি - ২১১ AHعبد الرزاق الصنعاني - ২১১ AHসম্পাদকد. محمود محمد عبدهপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছরسنة ١٤١٩هـপ্রকাশনার স্থানبيروت.জনগুলিInterpretation by Narration•অঞ্চলগুলিইয়েমেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ [الأنفال: ٦٨]، قَالَ: «سَبَقَ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ لِأَهْلِ بَدْرٍ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠٣١ - وَقَالَ الْأَعْمَشُ: «سَبَقَ مِنَ اللَّهِ أَنْ أَحَلَّ لَهُمُ الْغَنِيمَةَ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنفال: ٧٢]، قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ، وَآخَى بَيْنَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْإِسْلَامِ، وَبِالْهَجْرَةِ وَكَانَ الرَّجُلُ يُسْلِمُ وَلَا يُهَاجِرُ، فَلَا يَرِثُ أَخَاهُ فَنَسَخَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ [الأحزاب: ٦]نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٠٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: ٧٣]، قَالَ: «كَانَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَأْتُونَ، فَيَقُولُونَ لَا نَكُونُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا مَعَ الْكُفَّارِ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِمَّا أَنْ يَدْخُلُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَّا أَنْ يَلْحَقُوا بِالْكُفَّارِ»2 / 127কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন