تعففهم عن السؤال، (تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ) من التخشع وأثر الجهد والصفاء، (لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) أي: إن سألوا عن ضرورة لم يلحوا في السؤال، (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ)، ترغيب في الإنفاق سيما على من تعرفه بسيماه.