480

রশিদের তাজকিরা

تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد

অঞ্চলগুলি
ভারত
•

تربت يمينك، هل أنت إلا منش خلقه الخريت، واستهواه العفريت، تموت مسجونا، وتحشر مجنونا، وتدفن مرهونا، وتحيى مطعونا، أوقعتني في الغم والهم، والتعب والكرب، فأنت أجبن من الضب، وأضل من الضب، وأخدع من الضب، وأعق من الضب(1).

لولا أني لا أرتضي بطريقة الشيعة، لأسمعتك شيئا من الشتم والسب، بك صرت مضروبا بي المثل من كل فاضل أجل: سمن كلبك يأكلك، قال الشاعر:

ولو ظفروا بالحزم ما سمنوا كلبا

هم سمنوا كلبا ليأكل بعضهم

وقال:

تخدشه أنيابه وأظافره

وإني وقيسا كالمسمن كلبه

أيها المغرور؛ ما هذا الزلل المدحور، والخلل المنثور، ما هذا الانهماك في الغفلة، ما هذا الارتباك في الشقوة.

لقد هممت أن آمر فتيتي، وأجمع عترتي(2)، فيجمعوا حزم الحطب، ويوقدوا فيه النار ذات اللهب، ثم أذهب معهم إلى بيتك وبيت مثيلك فأحرق عليك وعليهم بيوتهم، وأعزرهم بأخذ أموالهم ومروطهم(3)، وأشهرهم بحلق الرأس، والإدارة في سكك الأرجاش، وأهجرهم هجرا جميلا، وأحجر عليهم حجرا ويبلا، وأمنع الناس من إجارتهم لكتابة الأوراق في سائر بلاد مملكتي والآفاق.

পৃষ্ঠা ৫০৮