473

রশিদের তাজকিরা

تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد

অঞ্চলগুলি
ভারত
•

فمن انتحلها ساكتا، وذكرها خافتا(1)، فعليه إثمه مع إثم الإريسيين(2)، ممن يقلده ويشهرها، ويؤذي روح الإمام ومقلديه الأحياء، ويفسد في العالمين.

{وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}(3)، {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}(4)، {ويذرهم في طغيانهم يعمهون}(5).

قلت: في ((إبراز الغي)): الحادي والثمانون وهو وما بعده مما في ((الإكسير))(6) : ذكر ((أسماء القرآن)) لابن القيم، وأرخ وفاته سنة إحدى وخمسين وسبعمئة. ثم ذكر ((أمثال القرآن)) له، وأرخ وفاته سنة أربع وخمسين. وهذه مناقضة واضحة(7).

قال ناصرك المختفي: هكذا في ((الكشف)) المطبوع بمصر في الموضعين فلا يرد على صاحب ((الإكسير)) شيء؛ فإنه ناقل محض.

أقول: عصمك الله عن هذه المثلة(8)، المستوجب للمثلة(9)، المولجة لموصوفها في طائفة الجهلة، المخرجة من اتصف بها عن جماعة الكملة.

وعليك أن تسأل ناصرك ماذا أراد بما به وصفك؛ فإن الناقل المحض:

قد يطلق على من كان غرضه مجرد النقل عن الغير، والسير من دون التزام بتصحيحه، واهتمام بتنقيحه.

পৃষ্ঠা ৫০১