994

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
تقدم الجنة تحت الأبارقة اليوم ألقى الأحبة محمدًا وحزبه، والله لو هزمونا حتى يبلغوا بنا شغفات الجبال لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل قال:
نحن ضربناكم على تنزيلة ... فاليوم نضربكم على تأويلة
ضربًا يزيل الهام عن مقيلة ... ويذهل الخليل عن خليلة
أو يرجع الحق إلى سبيله
قال: فلم أر أصحاب محمد ﷺ قتلوا في موطن ما قتلوا يومئذ، وسئل بعض المتقدمين عن الدماء التي وقعت بين الصحابة فقال: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون﴾ .
وقد أشبعنا القول في هذه المسألة في كتاب الجامع لأحكام القرآن في سورة الحجرات، والصواب ما ذكرناه لك أولًا والله أعلم.
وروي عنه ﵊ أنه قال: «سيكون بين أصحابي فتنة يغفرها الله لهم بصحبتهم إياي ثم يستن بها قوم من بعدهم يدخلون به النار» .
باب جعل الله بأس هذه الأمة بينها
قال الله تعالى ﴿أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ .
مسلم «عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض [

1 / 1106

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা | Usul