966

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وكانت عائشة ﵂ حاجة في السنة التي قتل فيها عثمان، وكانت مهاجرة له، فاجتمع طلحة والزبير ويعلى وقالوا لها بمكة: عسى أن تخرجي رجاء أن يرجع الناس إلى أمهم ويراعوا نبيهم وهي تمتنع عليهم، فاحتجوا عليها بقوله تعالى ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس﴾ وقالوا لها: إن المتألبين على عثمان بالبصرة كثير فبلغت الأقضية مقاديرها.
فاصطف الناي للقتال ورموا عليًا وأصحابه بالنبال، فقال علي: لا ترموا بسهم ولا تضربوا بسيف ولا تطعنوا برمح، فرمى رجل من عسكر القوم بسهم فقتل رجلًا من أصحاب علي فأتى به إلى علي فقال: اللهم أشهد ثم رمي آخر، فقتل رجلًا من أصحاب علي، فقال علي: اللهم أشهد ثم رمي آخر، فقال علي اللهم اشهد، وقد كان علي نادى الزبير يا أبا عبد الله: ادن إلي اذكرك كلامًا سمعته أنا وأنت من رسول الله ﷺ، فقال: علي الأمان.
فقال: على الأمان فبرز فأذكره أن رسول الله ﷺ قال له وقد وجدهما يضحكان بعضهما إلى بعض «أما أنك ستقاتل عليًا وأنت له ظالم» فقال الزبير:

1 / 1078