959

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
هذا الذي نزل فيه نبيكم، فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله إن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة ولتسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة.
قال: فقالوا اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
قلت: ومثل هذا من عبد الله لا يكون إلا عن علم من الكتاب أعني التوراة على ما يأتي أو سمعه من النبي ﷺ، وسيأتي قول حذيفة لعمران: إن بينك وبينها بابًا مغلقًا يوشك أن يكشر.
فصل
قال العلماء بالسير والأخبار: إنه دخل على أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ في الدار جماعة من الفجار منهم: كنانة بن بشر التجيبي فأشعره مشقصًا أي قتله به فافتضح الدم على المصحف ووقع على قوله تعالى ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ وقيل ذبحه رجل من أهل مصر يقال له عمار، وقيل ذبحه رومان، وقيل قتله الموت الأسود يقال له أيضًا الدم الأسود من طغاة مصر، فقطع يده، فقال عثمان: أما والله إنها لأول كف خطت في المصحف، وهذه البلوى التي ثبتت في الصحيح «عن أبي موسى أن النبي ﷺ

1 / 1071