930

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
ضعيف في العلم والنظر مع أنه قد عارضها ما هو أقوى مجيبًا منها.
ذكر البخاري حديث أبي رجاء العطاردي، «عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ الحديث الطويل حديث الدويا، وفيه قوله ﵊: وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإبراهيم ﵇، وأما الوالدان حوله فكل مولود يولد على الفطرة فقيل: يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله ﷺ: وأولاد المشركين» ..
وخرج البخاري أيضًا في رواية أخرى عن أبي رجاء العطاردي: والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم ﵇ والصبيان حوله أولاد الناس، وهذا يقتضي عمومه جميع الناس.
قلت: ذهب إلى هذا جماعة من العلماء وهو أصح شيء في الباب قالوا أولاد المشركين إذا ماتوا صغارًا في الجنة واحتجوا بحديث عائشة.
ذكره أبو عمر في التمهيد قالت: «سألت خديجة رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين فقال: هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزلت ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ قال هم على القنطرة أو قال هم في الجنة» .
قلت: هذا حديث مرتب في غاية البيان وهو يقضي على ما روي عن النبي ﷺ في أحاديث صحاح من قوله في الأطفال «الله أعلم بما كانوا عاملين» فكان ذلك منه قبل أن يعلم أن أولاد المشركين في الجنة وقيل أن ينزل عليه ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ .
وقد كان ﵊ أنزل عليه بمكة ﴿قل ما كنت بدعًا من الرسل وما أدري ما

1 / 1042