925

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
قال الحليمي في كتاب منهاج الدين: وقد توقف في ولدان المسلمين من توقف في ولدان المشركين وقال: إذا كان كل منهم يعامل بما عمل الله تعالى منه أنه فاعله لو بلغه فكذلك ولدان المسلمين.
واحتج بأن صبيًا صغيرًا مات لرجل من المسلمين، فقالت إحدى نساء النبي ﷺ: طوبى له عصفور من عصافير الجنة.
فقال النبي ﷺ: «وما يدريك إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلًا، وخلق النار وخلق لها أهلًا»، قال: فهذا يدل على أنه لا يمكن أن يقطع في أطفال المسلمين بشيء.
قال الحليمي: وهذا الحديث يحتمل أن يكون إنكارًا النبي ﷺ على التي قطعت بأن الصبي في الجنة لأن القطع بذلك قطع بإيمان أبويه، وقد يحتمل أن يكون منافقين فيكون الصبي ابن كافرين فيخرج هذا على قول من يقول: قد يجوز أن يكون ولدان المشركين في النار، وقد يحتمل أن يكون أنكر ذلك لأنه لم يكن أنزل عليه في ولدان المسلمين شيء ثم أنزل عليه قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ وقد قريء: وأتبعناهم ذريتهم، فأخبر تعالى أن الذين آمنوا في الحياة الدنيا جعل ذرياتهم أتباعهم في الإيمان وأنه يلحق بهم ذرياتهم في الآخرة، فثبت بذلك أن ذراري المسلمين في الجنة، وقال النبي: «سألت ربي أن يريني أهل الجنة وأهل النار فجاءني جبريل وميكائيل ﵉ في النور فقالا: انطلق يا أبا القاسم إلى أن قال وأنا أسمع لغط الصبيان، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هم ذرية أهل الإسلام الذين يموتون، قبل آبائهم يكفل بهم ﵇ حتى يلحق آباؤهم»، فدل أنهم في الجنة.

1 / 1037