910

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
أربعًا، وقد أثبت لهذه الجنان أبوابًا فقال: [وفتحت أبوابها]، وقال ﵊: «إن أبواب الجنة ثمانية» فيحتمل أن يكون ذلك، لأن لكل جنة من الجنان الأربع بابين، ووصف أهل الجنة فصنفهم صنفين: أحدهما السابقون المقربون والآخرون أصحاب اليمين، فعلمنا أن السابقين أهل الجنتين العليتين في قوله: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ وأهل اليمين أهل الجنتين الدنييتين ﴿ومن دونهما جنتان﴾ وبهذا جاءت الروايات.
وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ إلى قوله ﴿ومن دونهما جنتان﴾ قال: فتلك للمقربين وهاتان لأصحاب اليمين وعن أبي موسى الأشعري نحو ذلك.
قوله تعالى: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤًا﴾ قال المفسرون: ليس أحد من أهل الجنة إلا وفي يده ثلاثة أسورة: سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ وقال هنا: ﴿من ذهب ولؤلؤًا﴾ وقال في آية أخرى: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ .
وفي الصحيح: تبلغ حلية المؤمن حيث تبلغ الوضوء، وقريء [لؤلؤا] بالنصب على معنى ويحلون لؤلؤًا وأساور: جمع أسورة وأسورة واحدها سوار فيها ثلاث لغات ضم السين وكسرها وأسوار، قال المفسرون: لما كانت الملوك تلبس في الدنيا الأساور والتيجان جعل الله ذلك لأهل الجنة إذ هم ملوك قوله تعالى: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾ .

1 / 1022