831

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
الدنيا لم يلبسه في الآخرة ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب بها في الآخرة، ثم قال رسول الله ﷺ: لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة» .
قلت: إن قال قائل: قد سوى النبي ﷺ بين الأشياء الثلاثة وأنه يحرمها في الآخرة فهل يحرمها إذا دخل الجنة؟ قلنا: نعم! إذا لم يتب منها، لقوله ﵊: «من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة»، خرجه مالك، «عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، وكذلك لابس الحرير، ومن أكل في آنية الذهب والفضة، أو شرب فيها لاستعجاله ما أخر الله له في الآخرة، وارتكاب ما حرم الله عليه في الدنيا» .
وقد روى أبو داود الطيالسي في مسنده قال: «حدثنا هشام، عن قتادة، عن داود السراج، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو» .
وهذا نص صريح، وإسناد صحيح، فإن كان وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه من قوله النبي ﷺ فهو الغاية في البيان، وإن كان من قول الراوي على ما ذكر أنه موقوف، فهو أعلم بالمقال، وأقعد بالحال، ومثله لا يقال من جهة الرأي، وسيأتي لهذا الباب مزيد بيان.

1 / 943