826

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وكنا من أهل الآخرة، فإذا فارقناك وشممنا النساء والأولاد أعجبتنا الدنيا؟ فقال رسول الله ﷺ: لو أنكم تكونون إذ فارقتموني كما تكونون عندي لصافتحكم الملائكة بأكفها ولزارتكم في بيوتكم، ولو كنتم لا تذنبون لجاؤ الله بقوم يذنبون كي يستغفروا فيغفر لهم.
قلنا: يا رسول الله أخبرنا عن الجنة.
ما بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وبلاطها المسك الأذفر، وحصباؤهما الدر والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها يبقى لا ييأس، ويخلد لا يموت، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنيى شبابه» .
مسلم «عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ لابن صياد: ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت» .
وعنه أن «ابن صياد سأل رسول الله ﷺ عن تربة الجنة فقال: ما درمكة بيضاء مسك خالص» .
ابن المبارك قال أخبرنا معمر عن قتادة، عن العلاء بن يزيد، عن أبي هريرة قال: حائط الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب، ودرجها اللؤلؤ والياقوت، قال: وكنا نحدث أن رضاختها اللؤلؤ، وترابها الزعفران.
قلت: كل هذا مرفوع حسب ما تقدم في هذا الباب ويأتي.
باب ما جاء في أنهار الجنة وجبالها وما جاء في الدنيا منها
قال الله تعالى: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى﴾ .
وروي أنها تجري في غير أخدود.
منضبطة بالقدرة.

1 / 938