811

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
باب منه
وقال رسول الله ﷺ: «يؤمر يوم القيامة بأناس إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا رائحتها ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها نودوا أن أصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها، فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون والآخرون بمثلها، فيقولون: يا ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما رأيتنا من ثوابك وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا، قال: ذلك أردت بكم، كنتم إذا خلوتم بي بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين، تراءون الناس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني، وأجللتم الناس ولم تجلوني، وتركتم للناس ولم تتركوا لي، فاليوم أذيقكم العذاب الأليم مع ما حرمتكم من الثواب» .
ذكره أبو حامد ﵀.
باب ما جاء في ميراث أهل الجنة منازل أهل النار
جاء في الخبر «عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إن الله تعالى جعل لكل إنسان مسكنًا في الجنة ومسكنًا في النار، فأما المؤمنون فيأخذون منازلهم ويرثون منازل الكفار، وتجعل الكفار في منازلهم من النار» .
وخرجه ابن ماجه بمعناه «عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا له منزلان: منزل في الجنة ومنزل في النار، فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله، فذلك قوله تعالى ﴿أولئك هم الوارثون﴾» إسناده صحيح.
قلت: وهذا بين في أن لكل إنسان منزلًا في الجنة ومنزلًا في النار كما

1 / 923