791

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
قلت: وقع في هذا الحديث فروة وجهه وهو شاذ، إنما يقال: فروة رأسه أي جلدته، هذا هو المشهور عند أهل اللغة، وكذا جاء في حديث أبي أمامة.
«وعن أبي حجيزة، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه، فليست ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان» .
قال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
و«عن أبي أمامة عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد * يتجرعه﴾ قال: يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره، يقول الله تعالى: ﴿وسقوا ماء حميمًا فقطع أمعاءهم﴾ وقال تعالى: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقًا﴾» قال: هذا حديث غريب.
«وعن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ .
قال: قال رسول الله ﷺ: لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه؟» قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
خرجه ابن ماجه أيضًا.

1 / 903