786

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
البيهقي عن محمد بن كعب القرظي قال: لأهل النار خمس دعوات يجيبهم الله في أربع، فإذا كان في الخامسة لا يتكلمون بعدها أبدًا، يقولون: ﴿ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل﴾ .
قال: فيجيبهم الله تعالى ﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم، وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير﴾ .
ثم يقولون: ﴿ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحًا إنا موقنون﴾ فيجيبهم الله تعالى: ﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم، وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون﴾ .
ثم يقولون: ﴿ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾، فيجيبهم الله تعالى ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾ .
ثم يقولون: ﴿ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل﴾ فيجيبهم الله تعالى: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير﴾ .
ثم يقولون: ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قومًا ضالين﴾ فيجيبهم ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾ فلا يتكلمون بعدها أبدًا.
وخرجه ابن المبارك بأطول من هذا فقال: أخبرنا الحكم بن عمر بن ليلى، حدثني عامر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: بلغني - أو ذكر لي - أن أهل النار استغاثوا بالخزنة، فقال الله تعالى: ﴿وقال الذين في النار لخزنة جهنم: ادعوا ربكم يخفف عنا يومًا من العذاب﴾، فسألوا يومًا واحدًا يخفف عنهم فيه العذاب فردت عليهم الخزنة: ﴿أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾؟ .
فيقولون: بلى، فردت عليهم الخزنة: ﴿فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ .
قال: فلما يئسوا مما عند الخزنة نادوا مالكًا - وهو عليهم.
وله مجلس في وسطها وجسور تمر عليهم ملائكة

1 / 898