784

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
الزقوم * طعام الأثيم * كالمهل يغلي في البطون﴾ وقال: ﴿لا يذوقون فيها بردًا﴾ أي نومًا.
﴿ولا شرابًا * إلا حميمًا وغساقًا * جزاء وفاقًا﴾ وقال: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقًا﴾ وقال عز من قائل ﴿تسقى من عين آنية * ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ وقال ﴿فليس له اليوم هاهنا حميم * ولا طعام إلا من غسلين﴾ .
قال الهروي: معناه من صديد أهل النار، وما ينغسل ويسيل من أبدانهم.
قلت: وهو الغساق أيضًا.
وذكر ابن المبارك: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم وأبي رزين في قوله تعالى ﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾ قالا: ما يسيل من صديدهم، وقيل الغساق: القيح الغلظ المنتن.
وذكر ابن وهب، عن عبد الله بن عمر، قال الغساق: القيح الغلظ، لو أن قطرة منه تهراق في المغرب أنتنت أهل المشرق ولو أنها تهراق في المشرق أنتنت أهل المغرب وقيل: الغساق الذي لا يستطيع من شدة برده، وهو الزمهرير.
وقال كعب: الغساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة فستنفع، ويؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة فيسقط جلده ولحمه عن العظام، فيجر لحمه في كعبيه كما يجر الرجل ثوبه.
وقوله ﴿جزاء وفاقًا﴾ أي وافق أعمالهم الخبيثة.
واختلف في الضريع فقيل: هو النبت ينبت في الربيع، فإذا كان في

1 / 896