778

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
عنه خصماؤه إن شاء الله ويكون الجميع في رحمته بكرمه وفضله، فأما من أدانها لينفقها في المعاصي ثم لا يقدر على الأداء فلعله الذي يعذب.
باب منه وفي عذاب من عذب الناس في الدنيا
أبو داود الطيالسي قال: «حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي نجيح عن خالد بن حكيم، عن خالد بن الوليد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشدهم عذابًا للناس في الدنيا» .
وخرجه البخاري في التاريخ فقال: «حدثنا علي، حدثنا سفيان
، عن عمرو بن دينار، عن خالد بن حكيم بن حزام أن أبا عبيدة تناول رجلًا من أهل الأرمن فكلمه خالد بن الوليد، فقالوا: أغضبت الأمير؟ فقال: لم أرد غضبه.
سمعت النبي ﷺ يقول: أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشدهم عذابًا للناس في الدنيا» .
وخرجه مسلم بمعناه «من حديث هشام بن حكيم بن حزام أنه مر على أناس من الأنباط بالشام قد أقيموا في الشمس، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا على الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله ﷿ يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» .
باب ما جاء في شدة عذاب من أمر بالمعروف ولم يأته ونهى عن المنكر وأتاه، وذكر الخطباء، وفيمن خالف قوله فعله وفي أعوان الظلمة كلاب النار
البخاري «عن أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

1 / 890