771

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وقيل المراد بالحجارة: الأصنام لقوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ أي حطب، وهو ما يلقى في النار مما تذكى به، وعليه فيكون الناس والحجارة وقودًا للنار على التأويل الأول، وعلى التأويل الثاني يكونون معذبين بالنار والحجارة.
وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال «كل مؤذ في النار» وفي تأويله وجهان:
أحدهما: أن كل من آذى الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة بالنار.
الثاني: أن كل ما يؤذي الناس في الدنيا من السباع والهوام وغيرهما في النار معد لعقوبة أهل النار.
وذهب بعض أهل التأويل إن أن هذه النار المخصوصة بالحجارة هي نار الكافرين خاصة، والله أعلم.
باب ما جاء في تعظيم جسد الكافر وأعضائه بحسب اختلاف كفره وتوزيع العذاب على العاصي المؤمن بحسب أعمال الأعضاء
مسلم «عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع» .
«الترمذي عنه، عن النبي ﷺ قال: إن غلظ جلد الكافر إثنان وأربعون ذراعًا

1 / 883