750

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
باب منه وما جاء في شكوى النار وكلامها وبعد قعرها وأهوالها وفي قدر الحجر الذي يرمى به فيها
روى الأئمة، «عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا فجعل لها نفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف بأشد ما تجدون من البرد من زمهريرها وأشد ما تجدون من الحر من سمومها» أخرجها البخاري ومسلم.
و«عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذ سمع وجبة، فقال رسول الله ﷺ أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفًا فهو يهوي في النار إلى الآن حتى انتهى إلى قعرها» أخرجه مسلم.
الوجبة: الهدة وهي صعت وقع الشيء الثقيل.
الترمذي «عن الحسن قال: قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا يعني منبر البصرة عن النبي ﷺ قال: إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي فيها سبعين عامًا وما تفضي إلى قرارها» قال: فكان ابن عمر يقول: أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد وإن قعرها بعيد، وإن مقاقمها حديد.
قال أبو عيسى: لا نعرف للحسن سماعًا من عتبة بن غزوان، وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمن عمرو ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر.

1 / 862