723

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
ينبغي لأحد أن يعذب بها، وقد جاء النهي عن ذلك فقال: لا تعذبوا بعذاب الله، والله أعلم.
باب ما جاء في البكاء عند ذكر النار والخوف منها
«ابن وهب عن زيد بن أسلم قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ ومعه إسرافيل فسلما على النبي ﷺ، وإذا إسرافيل منكسر الطرف متغير اللون، فقال النبي ﷺ يا جبريل: ما لي أرى إسرافيل منكس الطرف متغير اللون؟ قال: لاحت له آنفًا حين هبط لمحة من جهنم فلذلك الذي ترى من كسر طرفه» .
ابن المبارك قال: «أخبرنا محمد بن مطرف عن الثقة: أن فتى من الأنصار دخلته خشية من ذكر النار، فكان يبكي عند ذكر النار حتى حبسه ذلك في البيت فذكر ذلك للنبي ﷺ فجاءه في البيت، فلما دخل النبي ﷺ اعتنقه الفتى فخر ميتًا فقال النبي ﷺ جهزوا صاحبكم فإن الفرق من النار قد فلذ كبده» .
وروي أن عيسى ﵇ مر بأربعة آلاف امرأة متغيرات الألوان عليهن مدارع الشعر والصوف، فقال عيسى ﵇: [ما الذي غير ألوانكم معاشر النسوة؟ قلن: ذكر النار غير ألواننا يا ابن مريم.
إن من دخل النار لا يذوق فيها بردًا ولا شرابًا] ذكره الخرائطي في كتاب القبور.
وروي أن سلمان الفارسي لما سمع قوله تعالى ﴿وإن جهنم لموعدهم أجمعين﴾ فر ثلاثة أيام هاربًا من الخوف لا يعقل فجيء به إلى النبي ﷺ فسأله، فقال له يا رسول الله، أنزلت هذه الآية قوله ﷿: ﴿إن جهنم لموعدهم أجمعين﴾ فو الذي بعثك بالحق نبيًا لقد قطعت قلبي فأنزل الله تعالى ﴿

1 / 835