721

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
باب في ذكر أبواب جهنم وما جاء فيها وفي أهوالها وأسمائها أجارنا الله منها برحمته وفضله إنه ولي ذلك والقادر عليه
ذكر الله ﷿ النار في كتابه وو صفها على لسان نبيه ﷺ، ونعتها فقال ﷿ من قائل: ﴿كلا إنها لظى * نزاعة للشوى﴾ الشوى: جمع شواة وهي جلدة الرأس، وقال: ﴿وما أدراك ما سقر * لا تبقي ولا تذر * لواحة للبشر﴾، أي مغيرة.
يقال: لاحته الشمس ولوحته إذا غيرته وقال ﴿وما أدراك ما هيه * نار حامية﴾ وقال ﴿لينبذن في الحطمة﴾ أي ليرمين فيها ﴿وما أدراك ما الحطمة﴾ الآية.
ذكر ابن المبارك، «عن خالد بن أبي عمران بسنده إلى النبي ﷺ قال: إن النار لتأكل أهلها حتى إذا طلعت على أفئدتهم انتهت ثم تعود كما كانت، ثم تستقبله أيضًا فتطلع على فؤاده وهو كذلك أبدًا»، فذلك قوله تعالى ﴿نار الله الموقدة﴾ الآية.
وقال: ﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ أي أوقدت وأضرمت وقال ﴿وسيصلون سعيرًا﴾ .

1 / 833