698

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وقيل: هم الأخنس بن شريق.
وقوله ﵇: «من أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار» يعارضه قوله ﵇ «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» .
أخرجه البخاري.
والثناء بالشر: سب.
فقيل ذلك خاص بالمنافقين الذين شهدت الصحابة فيهم بما ظهر لهم، ولذلك قال ﵇: «وجبت به النار» والمسلم لا تجب له النار واختار هذا القول القاضي عياض.
وقيل: ذلك جائز فيمن كان يظهر الشر ويعلن به، فيكون ذلك من باب لا غيبة لفاسق.
وقيل: إن النهي إنما هو بعد الدفن.
وأما قبله فممنوع لقوله ﵇: «لا تسبوا الأموات» .
فالنهي عن سب الأموات متأخر فيكون ناسخًا، والله أعلم.
وقوله: «أنتم شهداء الله في الأرض» معناه عند الفقهاء إذا أثنى عليه أهل الفضل والصدق والعدالة لأن الفسقة قد يثنون على الفاسق فلا يدخل في الحديث، وكذلك لو كان القائل فيه عدوًا له وإن كان فاضلًا لأن شهادته في حياته لو كانت عليه كانت غير مقبولة، وكذلك الحكم في الآخرة والله أعلم.

1 / 810