682

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
فصل: قوله: «إذا فرغ الله» مشكل وفي التنزيل: ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ ومعناه المبالغة في التهديد والوعيد من عند الله تعالى لعباده كقول القائل سأفرغ لك وإن لم يكن مشغولًا عنه بشغل وليس بالله تعالى شغل، تعالى عن ذلك.
وقيل: المعنى: سنقصد لمجازاتكم وعقوبتكم كما يقول القائل لمن يريد تهديده: إذًا أتفرغ لك أي أقصد قصدك.
وفرغ بمعنى قصد وأحكم.
قال جرير بن نمير الجعفي:
الآن وقد فرغت إلى نمير ... فهذا حين كنت لها عذابا
يريد؟ وقد قصدت نحوه فمعنى فرغ الله من القضاء بين العباد.
أي تمم عليهم حسابهم وفصل بينهم لأنه لا يشغلهم شأن عن شأن ﷾.
باب ما يرجى من رحمة الله تعالى ومغفرته وعفوه يوم القيامة
قال الحسن: يقول الله تعالى يوم القيامة: «جوزوا الصراط بعفوي، وادخلوا الجنة برحمتي، واقتسموها بأعمالكم» .
وقال ﵇: «ينادي منادي من تحت العرش: يا أمة محمد أما ما كان لي

1 / 794