662

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
باب في الشافعين لمن دخل النار وما جاء أن النبي ﷺ يشفع رابع أربعة وذكر من يبقى في جهنم بعد ذلك
ابن ماجه «عن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء» .
وذكر ابن السماك أبو عمرو عثمان بن أحمد قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان قال: أخبرنا علي بن عاصم قال: حدثنا خالد الحذاء، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء قال: قال عبد الله بن مسعود يشفع نبيكم رابع أربعة: جبريل ثم إبراهيم ثم موسى أو عيسى ثم نبيكم ﷺ ثم الملائكة ثم النبيون ثم الصديقون ثم الشهداء، ويبقى قوم من جهنم فيقال لهم ﴿ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين﴾ إلى قوله: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ قال عبد الله بن مسعود ﵁: فهؤلاء الذين يبقون في جهنم.
قال المؤلف ﵀: وقيل إن هذا هو المقام المحمود لنبينا ﷺ خرجه أبو داود الطيالسي قال، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء، عن عبد الله قال: ثم يأذن الله ﷿ في الشفاعة فيقوم روح القدس جبريل ﵊، ثم يقوم إبراهيم خليل الله ﷺ، ثم يقوم موسى أو عيسى ﵇.
قال أبو الزعراء: لا أدري أيهما قال ثم يقوم نبيكم ﷺ رابعًا فيشفع لا يشفع لأحد بعده في أكثر مما يشفع وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾ .

1 / 774