637

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
من المعاني المختلفة الواقعة تحت هذا الاسم، قال: والساق النفس، ومنه قول علي ﵁ حين راجعه أصحابه في قتل الخوارج فقال: والله لأقاتلنهم حتى ولو تلفت ساقي يريد نفسه.
وقال أبو سليمان، وقد يحتمل على هذا أن يكون المراد التجلي لهم وكشف الحجب عن أبصارهم حتى إذا رأوه سجدوا له قال: ولست أقطع به القول، ولا أراه واجبًا فيما أذهب إليه من ذلك.
قال المؤلف: هذا القول أحسن الأقوال إن شاء، وقد جاء فيه حديث حسن ذكره أبو الليث السمرقندي في تفسير سورة ن والقلم، فقال: «حدثنا الخليل بن أحمد: حدثنا ابن منيع قال: حدثنا هدبة قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة القرشي عن أبي بردة بن أبي موسى قال: حدثني أبي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا فيذهب كل قال قوم إلى ما كانوا يعبدون ويبقى أهل التوحيد فيقال لهم: ما تنتظرون وقد ذهب الناس؟ فيقولون: إن لنا ربًا كنا نعبده في الدنيا ولم نره، قال: وتعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: نعم، فيقال: فكيف تعرفونه ولم تروه؟ قالوا: إنه لا شبيه له، فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فيخرون له سجدًا، وتبقى أقوام ظهورهم مثل صياصي البقر فيريدون السجود فلا يستطيعون فذلك قوله تعالى ﴿يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ فيقول الله تعالى: عبادى ارفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل كل رجل منكم من اليهود والنصارى في النار» .

1 / 749