444

তযকিরা ফি আহওয়াল মাওতা

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

সম্পাদক

الدكتور

প্রকাশক

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
ومنها: يوم الجمع وحقيقته في العربية ضم واحد إلى واحد، فيكون شفعًا أو زوجًا إلى زوج فيكون جمعًا.
قال الله تعالى: ﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع﴾ وقال ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ وهو في القرآن كثير.
ومنها: يوم التفرق قال الله تعالى ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون * فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون * وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾ وهو معنى قوله تعالى ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾ .
ومنها: يوم الصدع والصدر أيضًا قال الله تعالى ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتًا﴾ وقال يومئذ يصدعون ومعناهما معنى الإسم الذي قبله.
ومنها: يوم البعثرة ومعناه تتبع الشيء المختلط مع غيره حتى يخلص منه فيخلص الله تعالى الأجسام من التراب والكافرين من المؤمنين والمنافقين، ثم يخلص المؤمنين من المنافقين كما في الحديث الصحيح: «إن الله تعالى يجمع الأوليين والآخرين في صعيد واحد» خرجه مسلم من حديث أبي هريرة ﵁.
ومنها: ما روي «أنه يخرج عنق من النار فيلتقط الكفار لقط الطائر حب السمسم» وهو صحيح أيضًا وسيأتي.
وقال ﷺ «يؤخذ برجال ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» .
ومنها: يوم الفزع وحقيقته ضعف النفس عن حمل المعاني الطارئة عليها خلاف العادة، فإن استمر كان جبنًا وعند ذلك تتشوق النفس إلى ما

1 / 556