296তাজহিব তাহধিব আল-কামাল ফও আসমা আল রিজালتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالআল-দাহাবি - ৭৪৮ AHالذهبي - ৭৪৮ AHসম্পাদকغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينপ্রকাশকالفاروق الحديثة للطباعة والنشرজনগুলিScience of MenTerms of disparagement and amendment•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকمعاوية بن أبي سفيان وأبو الجهم وأسامة، فقال: أما معاوية فرجل تَرِب لامال له، وأما أبو الجهم فضَرَّابٌ للنساء، ولكن أسامة. فقالت بيدهاهكذا: أسامة! أسامة! أي: لم تُرِدْه -فقال لها رسول الله ﷺ: طاعة اللهوطاعة رسوله خير لك. فتزوجته فاغتبطته" رواه في المسند (١)، عنوكيع، عن الثوري.عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال:"لما استعمل رسول الله ﷺ أسامة طعنوا في إمارته، فجلس رسول الله ﷺعلى المنبر وقال: بلغني أن رجالًا يطعنون في إمارة أسامة، وقد كانوايطعنون في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إنه لخليق بالإمارة، وإن كان أبوهلمن أحب الناس إليَّ، وإنه لمن أحب الناس إليَّ من بعده! " (٢).وفي المسند (٣): ثنا وكيع، عن شريك، عن عباس بن ذريح، عنالبهي، عن عائشة: " أن أسامة عثر بعتبة الباب فَدَمِيَ، فجعل النبي ﷺيمصه ويقول: لو كان أسامة جارية لحليتها ولكسوتها حتى أنفقها".عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عبد الله بن دينار قال: "كان عمرإذا رأى أسامة قال: السلام عليك أيها الأمير. فيقول: غفر الله لك ياأمير المؤمنين تقول لي هذا؟ ! قال: فكان يقول: لا أزالأدعوك الأمير ما عشت، مات رسول الله ﷺ وأنت عليَّ أمير" (٤).(١) مسند أحمد (٦/ ٤١٢) والحديث رواه مسلم في صحيحه (٢/ ١١٩ رقم ٤٧)،وابن ماجه في سننه (١/ ٦٠١ رقم ١٨٦٩) من طريق وكيع عن الثوري به.(٢) أخرجه البخاري (٧/ ١٠٨ - ١٠٩ رقم ٣٧٣٠ وأطرافه: ٤٢٥٠، ٤٤٦٨،٤٤٦٩، ٦٦٢٧، ٧١٨٧)، ومسلم (٤/ ١٨٨٤ - ١٨٨٥ رقم ٢٤٢٦).(٣) المسند (٦/ ١٣٩، ٢٢٢)، وأخرجه ابن ماجه (١/ ٦٣٥ - ٦٣٦ رقم ١٩٧٦)من طريق شريك به.(٤) تاريخ دمشق (٨/ ٧٠).1 / 305কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন