271তাজহিব তাহধিব আল-কামাল ফও আসমা আল রিজালتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالআল-দাহাবি - ৭৪৮ AHالذهبي - ৭৪৮ AHসম্পাদকغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينপ্রকাশকالفاروق الحديثة للطباعة والنشرজনগুলিScience of MenTerms of disparagement and amendment•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকقال الأعمش: كان إبراهيم صيِرفي الحديث. وقال إسماعيل بن أبيخالد: كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجديتذاكرون؛ فإذا جاء ما ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم.وقال أحمد العجلي: كان مفتي الكوفة هو والشعبي، وكان رجلًاصالحًا فقيهًا متوقيًا، قليل التكلف، مات مختفيًا من الحجاج.وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، عن أبيه: كنت فيمن دفنإبراهيم النخعي ليلًا سابع سبعة -أو تاسع تسعة- فقال الشعبي: أدفنتمصاحبكم؟ قلت: نعم. قال: أما إنه ما ترك أحدًا أعلم منه- أو أفقه.قلت: ولا الحسن ولا ابن سيرين؟ قال: ولا من أهل البصرة ولاالكوفة ولا الحجاز.وقال سعيد بن عامر، عن شعبة، عن الأعمش: قلت لإبراهيم:أسند لي عن ابن مسعود، فقال: إذا حدثتكم عن رجل عن ابن مسعودفهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عنعبد الله.قلت (١): قال الأعمش: كنت عند إبراهيم وهو يقرأ في المصحف،فاستأذن رجل فغطى المصحف وقال: لا تظن أنني أقرأ فيه كل ساعة!وعن سعيد بن جبير قال: تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي!وروى شعيب بن الحبحاب، عن هنيدة -امرأة إبراهيم النخعي- أنإبراهيم كان يصوم يومًا ويفطر يومًا.وجاء من غير وجه عن إبراهيم أنه كان لا يتكلم إلا أن يسأل.وقال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير.(١) طبقات ابن سعد (٦/ ٢٧٠ - ٢٨٤).1 / 280কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন