215তাজহিব তাহধিব আল-কামাল ফও আসমা আল রিজালتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالআল-দাহাবি - ৭৪৮ AHالذهبي - ৭৪৮ AHসম্পাদকغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينপ্রকাশকالفاروق الحديثة للطباعة والنشرজনগুলিScience of MenTerms of disparagement and amendment•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকمعه، ودخل البادية ثم دخل مكة.قال خلف بن تميم: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: رآني ابنعجلان فسجد وقال: أتدري لَمْ سجدت؟ شكرًا لله حين رأيتك.وقال شقيق بن إبراهيم: قلت لإبراهيم بن أدهم: تركت خراسان؟فقال: ما تهنيت بالعيش إلَّا في الشام، أَفِرُّ بديني من شاهق إلىشاهق، فمن رآني يقول: موسوس، ومن رآني يقول: حَمّال.يا شقيق، لَمْ ينبل عندنا من يتبل بالحج ولا بالجهاد، إنما نبل منكان يعقل ما يدخل في جوفه من حلِّه ا، ماذا أنعم الله على الفقراء يومالقيامة، لا يسألهم عن زكاة ولا عن حج ولا عن جهاد ولا عن صلة؟إنما يسأل عن هذا الأغنياء.وعن خلف بن تميم، عن اإبراهيم بن أدهم قال: قدمت الشام منأربع وعشرين سنة، ما جئت لرباط ولا لجهاد، فقلت: لَمْ جئت؟قال: جئت أشبع من خبز الحلال.وعن إبراهيم قال: الزهد ثلاثة: زهد فرض، وزهد فضل،وزهد سلامة؛ فالأول: الزهد في الحرام، والثاني: الزهدفي الحلال، والثالث: الزهد في الشبهات.وقال: الحزن حزنان: حزن لك، وحزن عليك؟ فالأول: حزنكعلى الآخرة، والثاني: حزنك على الدنيا.وقال علي بن الحسن بن أبي مريم، عن خلف بن تميم: ثنا أبوإسحاف الفزاري قال: كان إبراهيم بن أدهم يطيل السكوت، فقلت له:لو تكلمت! فقال: الكلام على أربعة أوجه: فمن الكلام كلامٌ ترجومنفعته وتخشى عاقبته؛ - فالفضل في هذا السلامة منه، ومن الكلامِ كلامٌترجو منفعته ولا تخشى عاقبته؛ فأقل ما لك في تركه خفة المئونة علىبدنك ولسانك، ومن الكلام كلام لا ترجو منفعته ولا تَأمن عاقبته؛1 / 224কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন