436

তাক্লিক আলা মুওয়াত্তা

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

সম্পাদক

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

প্রকাশক

مكتبة العبيكان

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
•
অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
-[وَقَوْلُهُ: "لَيسَ بِرِهَان الخَيلِ بأسٌ"] [٤٦] الرِّهَانُ والمُرَاهَنَةُ: المُسَابَقَةُ: سُمِّيَ رِهَانًا؛ لِمَا يُوْضَعُ فِيهَا مِنَ الرُّهُوْنِ، يُقَالُ: أَرْهَنْتُ في المُخَاطَرَة، فَإِذَا أَرَدْتَ غَيرَ المُخَاطَرَةِ قُلْتَ: رَهَنْتُ الرَّهْنَ وأَرْهَنْتُهُ، وأَنكرَ الأصْمَعِيُّ أَرْهَنْتُ، واحتُجَّ عَلَيهِ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ (١):
* نجَوْتُ وأَرْهَنْتُهُمْ مَالِكَا *
فَقَال: إِنَّمَا الرِّوَايَةُ: "وأَرْهَنُهُم" (٢) فَهُوَ فِعْلٌ مُسْتَقْبَلٌ في مَوْضِعِ الحَالِ، أَي: نَجَوْتُ وَهَذِهِ حَالِي، كَمَا تَقُوْلُ: "قُمْتُ إِلَيهِ وأَصُكُّ عَينَه".
- وَ[قَوْلُهُ: "فَأَخَذَ السّبق"] يُقَالُ: سَبَقَ يَسْبِقُ سَبْقًا، فَإِذَا أَرَدْتَ الخَطَرَ قُلْتَ: سَبَقٌ -بِفَتْحِ البَاءِ- والسِّبَاقُ والمُسَابَقَةُ: فِعْلُ المُتَسِابِقَينِ.
- وَ[قَوْلُهُ: خَرَجَتْ يَهُوْدُ بِمَسَاحِيهِمْ ومَكَاتِلِهِمْ"، [٤٨] المَكَاتِلُ: جَمْعُ مِكْتلٍ وَهِيَ القُفَّةُ العَظِيمَةُ. وَفِي "العَينِ" المِكْتلُ: الزِّنْبِيلُ.
- وَ[قَوْلُهُ: "مُحَمَّدٌ -وَاللهِ- مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ"] الخَمِيسُ: الجَيشُ، سُمِّيَ بِذلِكَ لأنَّه مَقْسُوْمٌ خَمْسَةَ أَقْسَام؛ مُقَدِّمَة وسَاقَةٌ، ومَيمَنَةٌ ومَيسَرَةٌ وقَلْبٌ. هَذَا

(١) هَو عبد الله بن همَّام السَّلولي، والبيت في ما تَبقى شعره (٢٦)، وقد تقدم ذكر عبد الله وشعره وقيل: هو لهمَّام بن مُرَّة والبيتُ بتَمَامِهِ:
فَلَمَّا خَشيتُ أَظَافيرَهُمْ ... نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُم مَالِكَا
(٢) جاءَ في اللّسان (رهنَ): "وأَنكرَ بَعْضُهُم (أرْهَنْتُ) وروى هذَا البَيت (أَرْهنهم مالكًا) كما تَقُول: قمت وأصُكُّ عينه. قال ثَعْلَب: الرُّواةُ كلُهم على (أرهنتهم) على أنَّه يَجُوْزُ رَهَنْتُهُ وَأَرْهَنْتُهُ إلا الأصْمَعِي فإنَّه رواه: (وارهنهم مالكًا) على أنَّه عَطَفَ بفِعْل مُسْتَقْبِلٍ على فِعْلٍ مَاضٍ وشَبَّهَهُ بقَوْلهِمْ: قُمْتُ وأَصُكُّ وَجْهَهُ، وهو مَذْهَبٌ حَسَنٌ؛ لأنَّ الواوَ واوُ حالٍ فيجعل أصك حالًا للفعل الأول ... ".

1 / 351

তাক্লিক আলা মুওয়াত্তা | Usul