387

তাক্লিক আলা মুওয়াত্তা

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

সম্পাদক

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

প্রকাশক

مكتبة العبيكان

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
•
অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وَمِنْ (كِتَابِ الصِّيَامِ) (١)
[مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ]
-[قَوْلُهُ: "فَوَجَدَ في ذلِكَ"]. وَجَدَ يَجِدُ وَجْدًا: إِذَا حَزِنَ، ومَوْجِدَةً: إِذَا غَضِبَ. وَوَقَعَ في بَعْضِ النُّسَخِ: "إلا أخْبَرْتِيهَا" وهي لُغَةٌ لِبَنِي عَامِرٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ في "الجَنَائِزِ".
-[قَوْلَهَا: "وَإنْ كانَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لَيُقَبِّلُ بَعْضُ أزْوَاجِهِ"]. "وإِنْ كانَ لَيُقِبِّلُ" وَقَدْ تَقَدَّمَ في ذِكْرِ "الصَّلَاةِ". وفي رِوَايَةِ عُبَيدِ اللهِ: أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنّهَا قَالتْ، مِنَ القَائِلَةِ. وفي بَعْضِهَا: "كَانَتْ".
[مَا جَاءَ في التّشدِيدِ في القُبْلَةِ للصَّائِمِ]
وَفِي"المُوَطَّأ": "لِنَفْسِهِ" وفي غَيرهِ: "لإرْبِهِ" أَو"لأرَبِهِ" والإرْبُ: الدَّهَاءُ وَجَوْدَةُ العَقْلِ، والإرْبُ -أَيضًا- العُضْوُ، ويَكُوْنُ -أَيضًا- جَمْعَ إِرْبَةٍ كَسِدْرَةٍ وسِدْرٍ. والإرْبَةُ: الحَاجَةُ قَال [الله] تَعَالى (٢): ﴿غَيرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ ويَمْكِنُ أَنْ يَكُوْنَ لُغَةً في الأرَبِ كَمِثْلٍ ومَثلٍ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ، وأَمَّا مَنْ رَوَاهُ: "لأرَبِهِ" بِفَتح الرَّاءِ والهَمْزَةِ: فالحَاجَةُ، هكَذَا يَكُوْنُ مَعْنَاهُ لا غَيرُ.

(١) الموطَّأ رواية يحيى (١/ ٢٨٦)، ورواية أبي مُصْعَبٍ (١/ ٢٩٧)، ورواية محمَّد بن الحسن (١٢٢)، ورواية سُوَيد (٣٦٠)، ورواية القَعْنَبِيِّ (٣١٩)، وتفسير غريب الموطَأ لابن حَبِيبٍ (٣٦٩)، والاستذكار (١٠/ ٥)، والمُنْتَقَى (٢/ ٣٥)، والقَبَس لابن العَرَبِيِّ (١/ ٤٧٧)، وَتَنوير الحَوَالك (١/ ٢٦٩)، وَشَرْح الزُّرقاني (٢/ ١٥٢)، وكشف المُغَطَّى (١٦٣).
(٢) سورة النور، الآية: ٣١.

1 / 301