الْمَالِينِي ح وأخبرناها الشَّيْخ أَبُو الْقسم إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن السمر قندي قَالَ أخبرنَا أَبُو الْقسم إِسْماعِيلُ بْنُ مسْعدَة الْجِرْجَانِيّ قَالَ لنا أَبُو الْقسم حَمْزَة بن يُوسُفَ السَّهْمِي قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمد بن عدي قَالَ ثَنَا جَعْفَر أبن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ المستفاض الغريابي قَالَ حَدَّثَنِي بشر بن الْوَلِيد قَالَ سَمِعت أَبَا يُوسُف يَقُول من طلب الدّين بالْكلَام ترندق وَقَالَ السَّهْمِي وَمن طلب غَرِيب الحَدِيث كذب وَمن طلب المَال بالكيمياء أفلس قَالَ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ وَرُوِيَ هَذَا أَيْضا عَن مَالك بن أنس قَالَ وَإِنَّمَا يريدوالله أعلم بالْكلَام كَلَام أهل الْبدع فَإِن فِي عصرهما إِنَّمَا كَانَ يعرف بالْكلَام أهل الْبدع فَأَما أهل السّنة فقلما كَانُوا يَخُوضُونَ فِي الْكَلَام حَتَّى اضطروا إِلَيْهِ بعد فَهَذَا وَجه من الْجَواب عَن هَذِهِ الْحِكَايَة ونَاهيك بقائله أَبِي بكر الْبَيْهَقِيّ فقد كَانَ من أهل الرِّوَايَة والدراية وتحتمل وَجها آخر وَهُوَ أَن يكون المُرَاد بهَا أَن يقْتَصر على علم الْكَلَام وَيتْرك تعلم الْفِقْه الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ إِلَى معرفَة الْحَلَال وَالْحرَام ويرفض الْعَمَل بِمَا أَمر بِفِعْلِهِ من شرائع الْإِسْلَام وَلَا يلْتَزم فعل مَا أَمر بِهِ الشَّارِع وَترك مَا نهى عَنهُ من الْأَحْكَام وَقد بَلغنِي عَن حَاتِم بن عنوان الاصم وَكَانَ من أفاضل الزهاد وَأهل الْعلم أَنه قَالَ الْكَلَام أصل الدّين وَالْفِقْه فَرعه وَالْعَمَل ثمره فَمن اكْتفي بالْكلَام دون الْفِقْه وَالْعَمَل تزندق وَمن اكْتفي بِالْعَمَلِ دون الْكَلَام وَالْفِقْه ابتدع وَمن اكْتفي بالفقه دون الْكَلَام وَالْعَمَل تفسق وَمن تفنن فِي الأَبواب كلهَا تخلص
وَقد رُوِيَ مثل قَول حَاتِم الْأَصَم عَن بعض أهل الْعلم أخبرناه الشَّيْخ أَبُو الْقسم زَاهِرُ بْنُ طَاهِر الْمعدل
1 / 334
زاده الله علوا وتأييدا وزاد من يؤازره بالحير ويحثه عليه توفيقا وتسديدا ثم إنه أعز الله نصره صرف همته العالية إلى نصرة دين الله وقمع أعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن إعتقاداه بتقرير خطباء أهل مملكته على لعن من إستوجب اللعن من أهل البدعة ببدعته وأيس
قال فصاح أبو العباس القاضي وبكى فقال قد نعى إلي نفسي قال الشيخ أبو الوليد فمات القاضي أبو العباس في تلك السنة قال الحاكم أبو عبد الله فلما رويت هذه الحكاية كتبوها وكان ممن كتبها شيخ أديب فقيه فلما كان في المجلس الثاني قال لي بعض الحاضرين إن هذا الشيخ
إلى أن قال أنا من علمت فلا تظني غيره صعب على خطب الزمان الأصعب لكنني طوع لكل خريدة رود الشباب وكل خود خرعب من كل ساجية الجفون كأنما ترنو إذا نظرت بعيني ربرب بيضاء أخلصها النعيم كأنما يجلو مجردها حشاشة مقضب ملكت محبات القلوب
ومنهم أبو علي الدقاق النيسابوري شيخ أبي القسم القشيري ﵀
ثم يدعو ويقول أللهم اسقنا قال فما أتم ثلاثا حتى سقينا كأفواه القرب ومنهم القاضي أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي ﵀
ومنهم أبو الحسن بن ما شاذة الأصبهاني ﵀
ومنهم أبو الحسن النعيمي البصري ﵀
رواها أبو بكر الخطيب عن محمد بن الصوري عن النعيمي والله أعلم
ومنهم الإمام أبو الحسن الطبري المعروف بالكيا ﵀
ومنهم الإمام أبو حامد الطوسي الغزالي ﵀
من إنشاد الأستاذ الإمام أبي القسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ثم إنه جرى على لسان ولدك محمد في أثناء إنشاده بين يدي رسول الله ﷺ هذه القصيدة شيء فقال له رسول الله ﷺ كيف قلت كالمستدرك عليه فرجع إلى أبيات قبلها فأنشدها
لعلمت أن أحدا لم يسلم من ألسنة الطعانين ولم يخل بعض الكبار من