তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত
طبقات الصوفية
সম্পাদক
مصطفى عبد القادر عطا
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419هـ 1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত
আবু আব্দুর রহমান আস - সুলামী (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
সম্পাদক
مصطفى عبد القادر عطا
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419هـ 1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
40 - قال ، وسمعته يقول : ) ) رفع الله قدر الوسائط بعلو هممهم . فلو اجرى على الأولياء ذرة مما كشف للأنبياء ، لبطلوا وتقطعوا ( ( .
41 - قالابو القاسم : ) ) وكنت يوما فى حلقته ، فسمعته يقول : الحق يفنى بما به يبقى ، ويبقى بما فيه يفنى ؛ [ يفنى بما فيه بقاء ، ويبقى بما فيه فناء ] . فإذا افنى عبدا عن إياه ، أوصله به ، وأشرفه على اسراره ( ( . وبكى ، وأنشد على أثره : لها - فى طرفها - لحظات سحر تميت بها وتحيى من تريد وتسبى العالمين بمقلتها كأن العالمين لها عبيد ألاحظها ، فتعلم ما بقلبى وألحظها ، فتعلم ما أريد 42 - قال ، وسأله سائل : ) ) هل يتحقق العارف بما يبدو له ؟ . فقال : كيف يتحقق بما لايثبت ؟ . وكيف يطمأن بما لايظهر ؟ . وكيف سأنس بما لايخفى ؟ . فهو الظاهر الباطن ، الباطن الظاهر ( ( . ثم أنشأ يقول : فمن كان - فى طول الهوى - ذاق سلوة فأنى من ليلى لها غير ذائق وأكثر شيء نلته من وصالها أمانى لم تصدق ، كلمحة بارق
43 - قال ، وقال الشبلى : ) ) كيف يصح لك التوحيد ، وكلما ملكت شيئا ملكك ؟ . وكلما أبصرت شيئا أسرك ؟ . ( ( .
44 - قال ، وقال رجل للشبلى : ) ) هل شاهده أحد بحقيقته ؟ . فقال : الحقيقة بعيدة ؛ ولكن ظنون ، وأمال ، وحسبان ( ( . وأنشد : وكذبت طرفى فيك ، والطرف صادق واسمعت اذنى منك ما ليس تسمع ولم أسكن الأرض التى تسكنونها لكيلا يقولوا إننى بك مولع فلا كبدى تهدا ، ولا لك رحمة ولا عنك اقصاء ، ولا فيك مطمع فإذا تراءى له تحقيق حال ، شوشه بالتلبيس والإشكال ( ( .
পৃষ্ঠা ২৬৪
১ - ৩৬১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন