তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত
طبقات الصوفية
সম্পাদক
مصطفى عبد القادر عطا
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419هـ 1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত
আবু আব্দুর রহমান আস - সুলামী (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
সম্পাদক
مصطفى عبد القادر عطا
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419هـ 1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
* * * 2 - سمعت أبا بكر ، يقول : سمعت أبا إسحاق بن اللأعمش ، قال : قال رجل لى : ) ) سألت أبا حمزة ؛ فقلت : أسأل ؟ . فقال : سل ! . فقلت : لم . فقال : لأنك تسأل أن تسأل ( ( .
* * * 3 - وسمعت أبا بكر ، يقول : سمعت خيرا النساج ، يقول . سمعت أبا حموة يقول : ) ) خرجت من بلاد الروم ، فوقفت على راهب ؛ قلت له : عندك خبر من قد مضى ؟ . قال : نعم ! ) فريق فى الجنة وفريق فى السعير ( .
4 - قال ، وسمعت أبا حمزة ، يقول : ) ) استراح من اسقط عن قلبه محبة الدنيا . وإذا خلا القلب من محبة الدنيا دخله الزهد ، وإذا دخله الزهد أورثه ذلك التوكل ( ( .
5 - قال ، وسمعت أبا حمزة ، يقول : ) ) من رزق ثلاثة أشياء ، مع ثلاثة أشياء ، فقد بحا من الآفات : بطن خال ، مع قلب قانع ؛ وفقر دائم ، مع زهد حاضر ؛ وصبر كامل ، مع ذكر دائم ( ( .
* * *
6 - سمعت نصر بن ابلى نصر ، يقول : سمعت محمد بن عبدالله بن المتأنق البغدادى ، يقول : سمعت جنيد ، يقول : ) ) وافى أبو حمزة من مكة ، وعليه وعثاء السفر ؛ فسلمت عليه ، وشهيته ، فقال : سكباج وعصيدة ، تخلينى بهما . فأخذت مكوك دقيق ، وعشرة أرطال لحم ، وباذنجان ، وخلا ، وعشرة ارطال دبس ، وعملنا له عصيدة وسكباجة ، ووضعناها فى حير لنا ، وأسبلت الستر ، فدخل وأكله كله ؛ فلما فرغ دخلت عليه ، وقد أتى علىكله ، فقال لى : ياأبى القاسم ! لاتعجب ! فهذا - من مكة - الأكله الثالثة ( ( .
7 - قال ، وسمعت أبا حمزة ، يقول : ) ) ليس السخاء أن يعطى الواجد المعدم ، إنما السخاء ان يعطى المعدم الواجد ( ( .
পৃষ্ঠা ২২৮
১ - ৩৬১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন