189

তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত

طبقات الصوفية

সম্পাদক

مصطفى عبد القادر عطا

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1419هـ 1998م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Ranks of the Sufis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

* * * 17 - سمعت أحمد بن على بن جعفر ، يقول : أنشدنى إبرهيم بن فاتك ، لابن عطاء : أجلك أن أشكو االهوى منك ؛ إننى وأصرف طرفى نحو غيرك عامدا أجلك أن تومى إليك الأصابع على أنه بالرغم نحوك راجع * * * 18 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، يقول : سمعت ابن عطاء ، يقول : ) ) إن الشفقة لم تزل بالمؤمن حتى أوفدته على خير أحواله ؛ وإن الغفلة لم تزل بالفاجر حتى أوفدته على شر أحواله ( ( .

19 - قال ، وقال ابن عطاء : ) ) أعظم الغفلة غفلة العبد عن ربيه ، وغفلته عن اوامره ، وغفلته عن آداب معاملته ( ( .

20 - قال : ) ) وقال ابن عطاء : ) ) أصح العقول عقل وافق التوفيق . وشر الطاعات طاعة أورثت عجبا ، وخير الذنوب ذنب أعقب توبة وندما ( ( .

21 - قال ، وقال ابن عطاء : ) ) السكون إلى مألوفات الطبائع يقطع بصاحبها عن بلوغ درجات الحقائق ( ( .

22 - قال ، وقال ابن عطاء : ) ) من وحشة القلوب عن مصادر الحق أنسها بالأجناس ، ومن أنس قلبه بالله استوحش مما سواه ( ( .

23 - قال ، وقال أبو العباس بن عطاء : ) ) أدن قلبك من مجالسة الذاكرين ، لعله ينتبه عن غفلته . وأقم شخصك فى خدمة الصالحين لعله يتعود - ببركتها 0 طاعة رب العالمين ( ( .

24 - قال ، وقال أبو العباس بن عطاء : ) ) السكون إلى الأسباب اغترار ، والوقوف مع الأحوال يقطع بك عن محولها ( ( .

পৃষ্ঠা ২১১