তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত
طبقات الصوفية
সম্পাদক
مصطفى عبد القادر عطا
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419هـ 1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত
আবু আব্দুর রহমান আস - সুলামী (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
সম্পাদক
مصطفى عبد القادر عطا
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1419هـ 1998م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
و منهم محمد و أحمد ابنا أبي الورد . و هما من كبار مشايخ العراقيين و جلتهم . و كانا من جلساء الجنيد و أقرانه . صحبا سريا السقطي ، و أبا الفتح الحمال ، و حارثا المحاسبي ، و بشرا الحافي . و طريقتهما في الورع قريبة من طريقة بشر .
و أسند محمد الحديث : 1 - أخبرنا سعيد بن القاسم بن العلاء البرذعي ، قال : حدثنا أبو طلحة ، أحمد بن عبد الكريم ، القاريء بالبصرة ، قال : سمعت بن أبي الورد ، قال : سمعت بشر بن الحارث ، يقول : حدثنا المعافي بن عمران ؛ عن اسرائيل ؛ عن مسلم ؛ عن حبة ؛ عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه و سلم : ) يا علي ! . كل الثوم نيا ، فلولا أن الملك يأتيني لاكلته ( .
* * * 2 - سمعت أبا الفرج الورثاني ، عبد الواحد بن بكر ، يقول : سمعت أبا العباس الدمشقي ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : سمعت محمد بن أبي الورد يقول : ' في ارتفاع الغفلة ارتفاع العبودية . ثم الغفلة غفلتان : غفلة رحمة ، و غفلة نقمة . فأما التي هي رحمة ، فلو كشف الغطاء ، و شهد القوم العظمة ، ما انقطعوا عن العبودية ، و مراعاة السر . و أما التي هي نقمة فهي الغفلة التي تشغل العبد عن طاعة الله بمعصيته ' .
* * * 3 - سمعت منصور بن عبد الله ، يقول : سمعت جعفرا الخلدي ، يقول : قال أحمد بن أبي الورد : ' بسط بساط المجد للأولياء ، ليأنسوا به ، و ليرفع عنهم حشمة بديهة المشاهدة ؛ و بساط الهيبة بسط للأعداء ، ليستوحشوا من قبائح أفعالهم ، فلا يشاهدوا ما يستروحون منه إليه في المشهد الأعلى ' .
4 - و بهذا الأسناد ، سمعت أحمد بن أبي الورد يقول : ' وصل القوم بخمس : بلزوم الباب ، و ترك الخلاف ، و النفاذ في الخدمة ، و الصبر على المصائب ، و صيانة الكرامات ' .
পৃষ্ঠা ১৯৯
১ - ৩৬১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন