159

তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত

طبقات الصوفية

সম্পাদক

مصطفى عبد القادر عطا

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1419هـ 1998م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Ranks of the Sufis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

12 - قال ، وقال أبو بكر : ' خضوع الفاسقين أفضل من صولة المطيعين ' .

* * * 13 - سمعت أبا الحسين الفارسى ، يقول : سمعت أبا بكر بن أحيد البلخى ، يقول : سمعت أبا بكر الوراق ، يقول : ' لو قيل للطمع : من أبوك ؟ لقال : الشك فى المقدور . ولو قيل : ما حرفتك ؟ لقال : اكتساب الذل . ولو قيل : ما غايتك ؟ لقال : الحرمان ' .

14 - قال ، و قال أبو بكر : ' الناس كلهم في أحوال الدنيا أربعة : مرحوم ، و مخدوع ، و معاقب ، و مكره ' .

* * * 15 - وسمعت يقول ، سمعت الحسن بن علويه ، يقول : قال أبو بكر الوراق : ' من صحت معرفته بالله ظهرت عليه الهيبة والخشية ' .

16 - قال ، وقال أبو بكر : ' عوام الخلق هم الذين سلمت صدورهم ، وحسنت أعمالهم ، وطهرت ألسنتهم . فأذا خلوا من هذا فهم الغوغاء لا العوام ' .

17 - قال ، وقال أبو بكر : ' إذا فسدت العامة ، غلبت الفساق على أهل الصلاح ، وولاة الجور على ولاة العدل ، والكفار على المسلمين ' . 18 - قال ، وقال أبو بكر : ' الخاصة هم الذين فقهت قلوبهم ، وحسنت أخلاقهم ؛ وكانوا أئمة ، يدعون الناس إلى الخير والعمل به ؛ وسالموا السلطان على الأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، والعلماء على صدق الخبر ؛ والعامة على ظاهر الأمور . فإذا خلوا من ذلك فهم المفترون . وإذا فسدت الخاصة غلبت الكذبة على الصادقين ، والكهنة على المقنين ، والموسوسون على المخلصين ' .

19 - قال ، وقال أبو بكر : ' أصل غلبة الهوى مقارفة الشهوات . فأذا غلب الهوى أظلم القلب . وإذا أظلم القلب ضاق الصدر ، وإذا ضاق الصدر ساء الخلق ، وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق ، وإذا أبغضه الخلق أبغضهم ، وإذا أبغضهم جفاهم ، وإذا جفاهم صار شيطانا ' .

পৃষ্ঠা ১৮১