109

তাবাকাত আল-সুফিয়্যাত

طبقات الصوفية

সম্পাদক

مصطفى عبد القادر عطا

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1419هـ 1998م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Ranks of the Sufis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

7 - سمعت محمد بن عبد الله الرازي ، يقول : سمعت أبا محمد الجريري ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : ' ما أخذنا التصوف عن القيل و القال ؛ لكن عن الجوع ، و ترك الدنيا ، و قطع المألوفات و المستحسنات ؛ لأن التصوف هو صفاء المعاملة مع الله تعالى ؛ و أصله التعزف عن الدنيا ، كما قال حارث : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، و أظمأت نهاري ' .

* * * 8 - سمعت نصر بن أبي نصر العطار ، يقول : سمعت أحمد بن العلاء ، يقول : سمعت أبا بكر الملاعقي ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : ' إنما هذا الاسم - يعني التصوف - نعت أقيم العبد فيه . فقلت : ياسيدي ! نعت للعبد ؟ أم نعت للحق ؟ . فقال : نعت للحق حقيقة ، و نعت للعبد رسما ' .

* * *

9 - سمعت أبا بكر الرازي ، يقول : سمعت أبا عمرو الأنماطي ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول : ' إنك لن تكون له على الحقيقة عبدا ، و شيء مما دونه لك مسترق . و إنك لن تصل إلى صريح الحرية ، و عليك من حقيقة عبوديته بقية . فإذا كنت له وحده عبدا ، كنت مما دونه حرا ' .

* * * 10 - سمعت أبا بكر ، يقول : سمعت أبا محمد الجريري ، يقول : سمعت الجنيد ، يقول لرجل ذكر المعرفة ، فقال : ' أهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات ، من باب البر و التقوى ، إلى الله تعالى . فقال الجنيد : إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال ، و هذه عندي عظيمة . و الذي يسرق و يزني ، أحسن حالا من الذي يقول هذا . و إن العارفين بالله ، أخذوا الأعمال عن الله ، و إليه رجعوا فيها . و لو بقيت ألف عام لم أنقص من أعمال البر ذرة ، إلا أن يحال بي دونها ؛ و إنه لأوكد في معرفتي ، و أقوى في حالي ' .

পৃষ্ঠা ১৩১