دمع تصوبه الأنفاس والحُرقُ ... من ناظري على خدي يستبقُ
يرقى إلى مقلتي بالشوق مجتمعًا ... من الحشا بزفير ثم يفترق
ربيع خدي من عيني متصل ... وماء عيني من فرط الهوى غدق
لم أدر أن سبيل النوم منقطع ... حتى رأيت جفوني ليس تتفق
والدعبلي مليح الشعر جدًا.
أخبار أبي هِفَّان
أخبرنا أبو نصر النحوي قال: اجتمع أبو هفان وأبو العيناء على مائدة، فقدمت إليهم فالوذجة، فقال أبو هفان لأبي العيناء: هذه والله أشد حرًا من مكانك في لظى، فقال أبو العيناء: بردها الله بشعرك.