220তবাকাত শু‘আরাطبقات الشعراءAbdallah ibn al-Mu'tazz - ২৯৬ AHعبد الله بن المعتز - ২৯৬ AHসম্পাদকعبد الستار أحمد فراجপ্রকাশকدار المعارفসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮لا يرحل الناس إلا نحو حجرته ... كالبيت يضحى إليه ملتقى السبليكسو السيوف نفوس الناكثين به ... ويجعل الروس تيجانًا على الذيلقد عود الطير عادات وثقن بها ... فهن يتبعنه في كل مرتحلتراه في الأمن في ردع مضاعفة ... لا يأمن الدهر أن يدعى على عجللله من هاشم في أرضه جبل ... وأنت وابنك ركنا ذلك الجبلصدقت ظني وصدقت الظنون به ... وحط جودك جل الرحل عن جمليوأول هذه القصيدة:أجررت حبل خليع في الصبا غزل ... وشمرت همم العذال في العذلوهي كما قلنا مشهورة، فتركناها إلا هذه الأبيات فإنها من عيون القصيدة، وإن كانت القصيدة كلها عينا.ومما سار له من هجوه قوله:يا ضعيف موسى أخي خزيمة صم ... أو فتزود إن كنت لم تصمأطرق لما أتيت ممتدحًا ... فلم يقل لا فضلًا على نعمفخفت إن مات أن أقاد به ... فقمت أبغي النجاة من أمملو أن كنز البلاد في يده ... لم يدع الإعتلال بالعدمومما يختار له أيضًا قوله:لن يبطئ الأمر ما أملت أوبته ... إذا أعانك فيه رفق متئدوالدهر آخذ ما أعطي مكدر ما ... أصفى ومفسد ما أهوى له بيدفلا يغرك من دهر عطيته ... فليس يترك ما أعطي على أحد1 / 236কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন