بهاء الدين أبو عبد الله، محمد بن ابراهيم ابن أبي عبد الله الحلبي، شيخ النحاة في عصره.
ولد بحلب، واشتغل بها في علوم الأدب، والقراءات، والخلاف، ثم استوطن القاهرة وانتصب للاشغال، وتخرجت به الطلبة، وصاروا أئمة، وتولى مشيخة التفسير بالجامع الطولوني، والقبة المنصورية، ومات بسكنه بالمدرسة القطبية بالبندقانيين، في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وستمائة، عن احدى وسبعين سنة. سمع الحديث، وكثيرا من كتب الأدب، وحدث بها، وحفظ ثلث سيبويه، وله تعليقة معروفة على «المقرب». وكان كثير المروءة، كثير المشي في حوائج الناس، حسن الخط معظما، مكرما، ومن شعره: