তাবাকাত শাফিয়িয়্যা
طبقات الشافعية للإسنوي
تفقه على سليم الرازي، وأقام بالقدس مدة طويلة ثم قدم دمشق سنة ثمانين وأربعمائة، وعظم شأنه بها، وزاره السلطان فلم يقم له، ولا التفت إليه، وكان لا يقبل من أحد شيئا، بل يقتات من غلة أرض له بنابلس، وحضر الغزالي إلى حلقته لما قدم إلى دمشق للتبرك به.
توفي يوم تاسوعاء، سنة تسعين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة قاله: ابن عساكر في: «تأريخ الشام». والنووي في «تهذيبه» وخرجوا بجنازته بعد صلاة الظهر، فلم يتيسر دفنه إلا قريب المغرب، ودفن بمقابر باب الصغير.
وقع لي من تصانيفه: «التهذيب» و«المقصود» و«الكافي» و«شرح الإشارة».
تكرر ذكره في «الروضة».
1035 - إبراهيم المروروذي
أبو إسحاق، إبراهيم بن أحمد بن محمد المروروذي.
تفقه على الحسن النيهي الآتي ذكره، وأبي المظفر السمعاني السابق، قال أبو سعد السمعاني: كان من العلماء العاملين، وصارت إليه الرحلة في طلب العلم بمرو، وأوصاه والدي علينا، فكان يقوم بأمورنا أتم قيام، ثم قال: قتل رحمه الله شهيدا في وقعة الخوارزمية بمرو، في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة عن ثلاث وثمانين سنة، وله تعليقة، نقل الرافعي عنها في استقبال القبلة، ثم كرر النقل عنها، وهو منسوب إلى مرو الروذ، بدال معجمة، وقد سبق إيضاحه.
পৃষ্ঠা ২০৮