محمد، قال ابن الصلاح في «طبقاته»: كان فقيها، عالما بالتفسير، والحديث، ذكيا، سمع الكثير، اشتغل في حداثته على أبيه، وكانت له حلقة أيام الجمع بجامع القصر، يقرأ عليها فيها الحديث والتفسير، ولم ينقل عنه إلا اليسير لأنه ترك العلم وأقبل على الدنيا.
ولد سنة أربعمائة، ومات في رجب سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
1025 - حفيده ولولده هذا هو: محمد، ولد يقال له: أبو طاهر يحيى.
كان فقيها كبيرا، ورعا، كثير العبادة، جاور مكة، وتوفي بها، وله مصنفا في الفقه وقع لي «مختصر» يقال له: «لباب الفقه» منسوب إلى أبي طاهر، فيجوز أن يكون هو هذا.
1026 - والده
وأما والد أبي الحسن المذكور فكان فقيها، فرضيا، محدثا، وهو شيخ سليم الرازي في الفرائض، ولد سنة اثنين وثلاثين وثلثمائة. ومات كما قاله الذهبي، في رجب سنة سبع وأربعمائة.