كمال الدين، أحمد بن الضياء عيسى بن رضوان العسقلاني، ثم المصري المعروف بابن القليوبي. كان دينا، صالحا، له مصنفات كثيرة، منها: «شرح التنبيه» ولي قضاء المحلة وسمع وحدث.
توفي سنة تسع وثمانين وستمائة.
وأما ولده فهو:
961 - ولده
فتح الدين، أحمد.
كان فقيها، دينا، شاعرا، ذكيا، كريما، ألطف من النسيم، وأشهى إلى القلب من المحيا الوسيم، له نوادر عجيبة تؤثر عنه إلى الآن.
وأما شعره فغريب، ومنه:
أرسلت لي بسرا حقيقة نوى عار فليس لجسمه جلبابولئن تباعدت الجسوم فودنا باق، ونحن على النوى أحبابوله في شاب يشتغل بالحديث:
علقته محدثاشرد عن جفني الوسن حديثه ووجههكلاهما عندي حسن